ابن عساكر

770

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )

قد لفها الليل بعصلبي * أروع خراج من الدوي 12 / 130 ، 12 / 134 قضى وطرا منها فأصبح ماجدا * وأصبحت رخوا ما تخب وما تعدو 40 / 273 كأني لم أكن فيهم وسيطا * ولم تك نسبتي في آل عمرو 31 / 225 ، 31 / 226 كبير ضعيف لا يزال تنوبه * من الورد حمى لا تبوخ ولا تخبو 60 / 450 لعمرك لا أنسى وإن طال عهدها * أحاديث عمرو إذ قضى نحبه عمرو 46 / 41 لعمري وما عمري علي بهين * لقد شان طلاب الحديث أبو عمرو 65 / 27 لقد علمت حقا إذا هي حملت * لأحسابها يوما لمكرمة فهو 10 / 295 لم يعامله أخوه * بالذي أوصى أبوه 56 / 223 الله أعطاك فضلا من عطيته * على هن وهن فيما مضى وهن 7 / 67 ، 7 / 68 ، 27 / 384 مثل ما حسد القا * ثم بالملك أخوه 56 / 222 ، 56 / 222 من أي نواحي الأرض أبغي رضاكم * وأنتم أناس ما لمرضاتكم نحو 37 / 23 من رأى الناس له ال * فضل عليهم حسدوه 56 / 222 نروح إذا ونغدو إذا غدوا * وعما قليل لا نروح ولا نغدو 70 / 286 نصر المأمون عبد الل * ه لما ظلموه 56 / 223 نظرت ومندوب عليه جلالة * أمام رعاة الخيل مستقبلا يعدو 58 / 96 نقض العهد الذي كا * نوا قديما أكدوه 56 / 223 هذا جناني وأمرت أمري * وبشرا بالثكل أم عمرو 38 / 254 وأكفي غير مكترث سهيلا * ويكفي يا طلي سهل بن عمرو 38 / 335 وأهوى ابن عفان الذي سبح الحصا * بكفه أكرم بالشهيد أبي عمرو 13 / 331 واترك الإثم والفواحش طرا * يؤتك الله ما تروم وترجو 54 / 74 والله أتاك فضلا من عطيته * على هن وهن فيما مضى وهن 27 / 384 والله لولا أبوك الحبر قد نزلت * مني قواف بأهل اللؤم والوهن 27 / 385 وقائلة والنفس تقدم خطوها * لتدركه يا لهف نفسي على عمرو 48 / 111 وقفت بها من بعد عشرين حجة * فلأيا عرفت الدار بعد توهم 24 / 254 وكنت لهم شجا في حلق غاو * دعا فأجابه ضلال فهو 53 / 259 ولا تيأسن من فرجة أن تنالها * لعل الذي ترجوه من حيث لا ترجو 55 / 94 ولا سيما إذ كنت عند خليفة * وفي مجلس ما أن يليق به اللغو 7 / 273 ولربما ابتسم الكريم من الأذى * وفؤاده حره يتأوه 31 / 28 ، 67 / 117 ولربما اشتنى الفتى فسما * فستر فيه العيون انصلموه 31 / 28 ولربما حزن الفتى لشأنه * حذر الجواب وإنه لمفوه 31 / 28 ، 67 / 117 ولكنها تسري إذا نام أهلها * وتأتي على ما ليس يخطر في الوهم 32 / 331 ولولا حميا الكأس كان احتمال ما * بدهت به لا شك فيه هو السرو 7 / 273 وما لي لا أبكي وأبكي قرابتي * وقد غيبت عني فضول أبي عمرو 70 / 137